فاتن محمد خليل اللبون
173
دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )
عن جعفر بن محمّد الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه : حدّثني جبرئيل عن ربّ العزة جلّ جلاله أنّه قال : من علم أن لا إله إلا أنا وحدي وأنّ محمّدا عبدي ورسولي وأنّ علي بن أبي طالب عليه السلام وليي وخليفتي وأنّ الأئمة من ولده حججي أدخلته الجنة برحمتي ، ونجيته من النار بعفوي ، وأبحت له جواري ، فأوجبت له كرامتي ، وأتممت عليه نعمتي وجعلته من خاصتي وخالصتي . إن ناداني لبيته وإن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته وإن سكت ابتدأته ، وإن أساء رحمته ، وإن فرّ منّي دعوته ، وإن رجع إليّ قبلته ، وإن قرع بابي فتحته . ومن لم يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ محمّدا عبدي ورسولي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ عليّ ابن أبي طالب خليفتي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ الأئمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي وصغّر عظمتي وكفر بآياتي وكتبي ، إن قصدني حجبته وإن سألني حرمته ، وإن ناداني لم أسمع نداءه ، وإن دعاني لم أستجب دعاءه ، وإن رجاني خيّبته ، وذلك جزاؤه منّي وما أنا بظلّام للعبيد . فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال : يا رسول اللّه ومن الأئمة من ولد عليّ بن أبي طالب ؟ فقال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم زين العابدين في زمانه عليّ بن الحسين ، ثم الباقر محمّد بن علي ، وستدركه يا جابر فإذا أدركته فاقرأه منّي السلام ، ثم الصادق